دير الزور – خاص شبكة الناطق
يعاني سكان بلدة حطلة جواني في ريف دير الزور الشرقي من تدهور كبير في البنية التحتية، وعلى رأسها الطريق الرئيسي الذي تحوّل إلى معضلة يومية تؤثر على تفاصيل حياتهم، في ظل غياب واضح للجهات الخدمية المعنية.
الطريق الذي يُعدّ شرياناً حيوياً للبلدة لم يشهد أي عملية تزفيت أو صيانة منذ سنوات، ما أدى إلى تحوله إلى ممر محفوف بالحفر والتشققات ومملوء بالغبار والنفايات. ويؤكد الأهالي أن مرور المركبات والدراجات النارية فوقه يُسبب تصاعداً كثيفاً للغبار، مما يؤثر سلباً على صحة الأطفال وكبار السن، ويؤدي إلى أعطال متكررة للمركبات.
يقول أحد السكان لشبكة الناطق:
“نحن لا نطلب المستحيل، فقط نريد طريقاً نظيفاً وآمناً. أطفالنا لا يستطيعون اللعب، والسيارات تتعطّل باستمرار.”
بينما يضيف آخر:
“عندما تهطل الأمطار، يتحوّل الطريق إلى مستنقع من الطين. الحركة تصبح شبه مستحيلة، ونضطر أحياناً للبقاء في منازلنا.”
كما طال الضرر الأنشطة التجارية في المنطقة، حيث اشتكى أصحاب المحال من انخفاض أعداد الزبائن بسبب صعوبة الوصول، إضافة إلى المظهر العام للطريق الذي يترك انطباعاً سلبياً عن البلدة ويؤثر على الحركة الاقتصادية فيها.
ورغم تقديم عدة شكاوى ومطالبات من الأهالي، لم تُسجل أي استجابة رسمية حتى الآن من مجلس البلدة أو الجهات المعنية بالمشاريع الخدمية.
يأمل سكان حطلة جواني أن تُدرج منطقتهم ضمن مشاريع إعادة التأهيل القريبة، وأن يتم إصلاح الطريق الرئيسي باعتباره أولوية خدمية ملحة، خصوصاً مع تزايد عدد السكان العائدين واستئناف الحياة تدريجياً في ريف دير الزور.