أصدرت وزارة الداخلية بياناً رسمياً أعربت فيه عن إدانتها الشديدة للحادثة التي وقعت داخل المشفى الوطني في السويداء، بعد انتشار مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر تفاصيل الواقعة.
وقالت الوزارة إنها تابعت الفيديو الذي أُشير إلى أنه صُوّر داخل المشفى الوطني بتاريخ 16 تموز 2025، مؤكدة رفضها القاطع لما جرى، ومشددة على محاسبة جميع المتورطين وتحويلهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل، بغض النظر عن انتماءاتهم أو مواقعهم.
وبحسب البيان، وجّه وزير الداخلية بتكليف اللواء عبد القادر الطحان، المعاون للشؤون الأمنية، بالإشراف المباشر على مجريات التحقيق، لضمان الوصول إلى الجناة وتوقيفهم بأسرع وقت ممكن.
وكانت شبكة “السويداء 24” قد نشرت تسجيلاً مصوراً التقطته كاميرات المراقبة داخل المشفى الوطني في السويداء، يوثق قيام عناصر من “وزارة الدفاع” و”الأمن الداخلي” باحتجاز الكادر الطبي، قبل وقوع حادثة مقتل شخص يرتدي لباساً طبياً، عقب اعتدائه على أحد عناصر الأمن ومحاولته خنقه، حيث أقدم العناصر على تصفيته أمام الكادر الطبي.
وأثار المقطع المصوّر ردود فعل واسعة واستنكاراً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، ما دفع وزارة الداخلية إلى إصدار بيانها والتأكيد على ملاحقة جميع المتورطين.