خاص الناطق
يشكو عدد من سكان مدينة دير الزور من الانتشار الواسع للدراجات النارية في الشوارع، ما تسبب في تفاقم أزمة السير وازدياد الحوادث.
وقال أحد الأهالي لمراسل الناطق “أصبح عدد الدراجات النارية في المدينة كبير جداً، وهذا يشكل ضغطاً على حركة المرور، خاصة في ظل غياب الرقابة وقلة الدوريات المرورية”، مشيراً إلى أن “كثيراً من مستخدمي هذه الدراجات يعتمدون عليها لتلبية احتياجاتهم اليومية أو كمصدر رزق لهم ولعائلاتهم”.
من جانبه، أوضح أحد سائقي الدراجات النارية أن “هذه الوسيلة بالنسبة للبعض هي مصدر أساسي لكسب الرزق أو إنجاز الأعمال المنزلية، لكن المشكلة تكمن في تصرفات بعض السائقين المتهورين، الذين يقودون بسرعات عالية أو يقومون بحركات خطرة في الشوارع”.
في المقابل، عبّر أحد سكان المدينة عن استيائه قائلاً: “العروض البهلوانية والسرعات الزائدة تتسبب بأذى كبير للمارة والسائقين على حد سواء، وقد شهدنا مؤخراً عدة حوادث خطيرة كان سببها قيادة متهورة لدراجات نارية”.
وطالب الأهالي الجهات المعنية باتخاذ إجراءات صارمة للحد من هذه الظاهرة، وتعزيز وجود الدوريات المرورية، حفاظاً على أمن وسلامة المواطنين.