غرفة تجارة دمشق تعيد إطلاق حاضنة الأعمال لدعم 250 مشروعاً ريادياً

534 مشاهدة

غرفة تجارة دمشق تعيد إطلاق حاضنة الأعمال لدعم 250 مشروعاً ريادياً

أعادت غرفة تجارة دمشق إطلاق حاضنة الأعمال التابعة لها، في خطوة تهدف إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر ذات الطابع الريادي، وتوفير بيئة عمل متكاملة تتيح لأصحاب الأفكار الابتكارية تطوير مشاريعهم وتحويلها إلى شركات ناشئة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السورية (سانا).

وأوضح الدكتور عامر خربوطلي، مدير الغرفة، أن إعادة تفعيل الحاضنة تأتي في إطار تعزيز دور الغرفة في دعم ريادة الأعمال وتنمية الاقتصاد المعرفي، وتنفيذاً لمسؤوليتها الاجتماعية تجاه الشباب ورواد الأعمال. وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج مركز ريادة الأعمال الذي تنفذه الغرفة.

وأشار إلى أن الحاضنة، التي كانت قد توقفت مؤقتاً خلال فترة سابقة، تعود اليوم برؤية متجددة تسعى إلى تمكين الأفكار الابتكارية وتحويلها إلى مشاريع اقتصادية منتجة، من خلال توفير مجموعة من الخدمات تشمل الدعم اللوجستي، والتقني، والإداري، ودراسات الجدوى، والتدريب المتخصص.

وأكد الدكتور خربوطلي أن الحاضنة ستوفر بيئة متكاملة تشمل تأمين المكان والتجهيزات التقنية، بالإضافة إلى قاعدة بيانات تساعد أصحاب المشاريع على تحليل السوق وتحديد فرص النجاح، مضيفاً أن استقبال طلبات الانضمام يتم عبر رابط إلكتروني على صفحة الغرفة في فيسبوك.

وبحسب خربوطلي، فقد استقبلت الحاضنة نحو 250 فكرة مشروع حتى الآن، ستُعرض على لجنة مختصة لتقييمها واختيار المبادرات ذات الأولوية، خاصة تلك التي تتميز بطابع ابتكاري وتلبي احتياجات الاقتصاد الوطني، مع التركيز على المشاريع التي تتقاطع مع التحول الرقمي والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي.

كما أكد أن غرفة تجارة دمشق ستقوم بتوفير التشبيك مع الجهات الداعمة، وتسهيل الحصول على التراخيص الرسمية، وتقديم الاستشارات والمعرفة اللازمة لتحويل هذه المبادرات إلى شركات ناشئة مسجلة وفاعلة في السوق.

وشدد خربوطلي على أن دعم هذا النوع من المشاريع يمثل محوراً أساسياً في تنمية قطاع الأعمال، مشيراً إلى أن رواد الأعمال يمثلون المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، كما أثبتت ذلك التجارب الدولية في العديد من الدول الناشئة.

وكانت الغرفة قد فتحت باب استقبال الطلبات للانضمام إلى الحاضنة، وانتهت المهلة المحددة للتقديم قبل يومين.

الأكثر مشاهدة