أفادت مصادر محلية في محافظة الحسكة أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) نفذت فجر اليوم حملة أمنية واسعة في الأحياء العربية بمدينة الحسكة، بإشراف كوادر إيرانيين وضباط علويين من النظام البائد، وسط فرض حظر تجول شامل وانتشار أمني كثيف.
تفاصيل الحملة والمداهمات
وبحسب المصادر، بدأت الحملة تحت ذريعة “الإحصاء”، وشملت عمليات تفتيش للمنازل والهواتف المحمولة، إلى جانب مصادرة أسلحة من بعض الأهالي.
كما وثّق ناشطون حالات سرقة مبالغ مالية ومقتنيات ثمينة خلال عمليات المداهمة.
وتركّزت الحملة في عدة أحياء عربية هي:
غويران
العزيزية
النشوة
خشمان
مركز المدينة
حوش الباعر
اعتقالات تطال شخصيات وأبناء عشائر
وأكدت المصادر أن الاعتقالات شملت عدداً من المدنيين، بينهم:
غزوان الأغوات
مخلف الأغوات
فارس السلطان المسلط
محمد خليل الحريث
الشيخ عماد الحسن الجبوري
كما اعتُقل عدد من شباب عشائر الجبور والبكارة، تحت ذريعة الانتماء لتنظيم داعش.
فيما أشار ناشطون إلى أن الاعتقالات تجري “على الهوية” مستهدفة السكان العرب حصراً، حيث تم توقيف أشخاص لمجرد احتفاظهم بصور رمزية مثل العلم السوري أو صور قيادات سابقة على هواتفهم.
كما شهد حي العزيزية في المدينة إطلاق نار مباشر على كل من يحاول الخروج من منزله، ما أدى إلى عزله بالكامل عن محيطه. وأفادت شهادات محلية أن المداهمات في الأحياء العربية لم تتوقف منذ ساعات الفجر الأولى.
وتزامناً مع الحملة، نشرت قسد عشرات القناصة على أسطح المباني في عدة مناطق من مدينة الحسكة، بينما قُدّر عدد العناصر المشاركين في العملية بأكثر من ستة آلاف عنصر.