أجرى الرئيس “أحمد الشرع” مكالمة هاتفية مع أبناء دير الزور مساء الخميس 11 أيلول، خلال فعاليات حملة “دير العز” المقامة على أرض الملعب البلدي، حيث عبّر عن تقديره لأهالي المحافظة وصمودهم طيلة سنوات الحرب، مؤكداً أن تضحياتهم ستظل ديناً في رقبة الوطن بأسره.
إشادة بصمود أهالي دير الزور
قال الرئيس الشرع في كلمته الهاتفية: “كنت أتمنى أن أكون بينكم اليوم، لكن مشاغلنا لم تسمح بذلك.
وأضاف “ إنّ أهالي دير الزور هم أول من احتضن الثورة، وهم أكرم الناس وأعز الناس، ولهم دين في رقبة سوريا كاملة وعليّ خاصة.”
وأكد أن المدينة ستنهض من جديد لتصبح أجمل مما كانت، مضيفاً: “دير الزور ستتعمر وتبقى عروس سورية بفضل أبنائها.”
وفي ختام كلمته، شدّد على أن القيمة الحقيقية للحملة تتجاوز حجم التبرعات المالية، قائلاً:
“ليس المهم الرقم الذي سيتم جمعه، بل المهم هو محبة الناس وتآخيهم الذي ظهر جلياً في هذا الحفل.”
وخلال المكالمة، أكد الدكتور يوسف الهجر، ابن مدينة دير الزور ومدير مكتب الشؤون الخارجية في وزارة الخارجية السورية، أن الحملة عكست تلاحم أهالي المحافظة، ريفاً ومدينة، وتجسيد روح التعاون والتكاتف لإنجاح هذه المبادرة.
حملة “دير العز” تجمع أكثر من 30 مليون دولار في يومها الأول
وشهدت الحملة في يومها الأول تفاعلاً كبيراً من مختلف شرائح المجتمع، حيث بلغ مجموع التبرعات أكثر من 30 مليون دولار أمريكي لدعم مشاريع إعادة الإعمار وتحسين الواقع الخدمي في المحافظة.
وأفاد مراسل الناطق بأن اللجنة المنظمة أعلنت استمرار تفعيل روابط التبرع لمدة شهرين، مع إمكانية التبرع المباشر في مقر شركة “أصول” بمدينة دير الزور.