غياب بنك الدم في القامشلي يضع المرضى أمام خطر كبير ويثير نداءات استغاثة متكررة

547 مشاهدة

غياب بنك الدم في القامشلي يضع المرضى أمام خطر كبير ويثير نداءات استغاثة متكررة

يواجه المواطنون في مدينة القامشلي وريفها بمحافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا، تداعيات خطيرة نتيجة غياب بنك دم فعّال منذ أكثر من عشر سنوات، ما يجعل تأمين الزمر الدموية للحالات الطبية الطارئة تحدياً كبيراً يهدد حياة المرضى وعائلاتهم.

ووفقاً لمصادر محلية، تلجأ المستشفيات وأُسر المرضى في كثير من الحالات إلى طلب المساعدة عبر منصات التواصل الاجتماعي لتأمين وحدات الدم عند الحاجة لإجراء عمليات جراحية أو إسعافية عاجلة، لكن هذا الحل لا يغطي الحاجة الفعلية، كما أن الدم المتوفر عبر هذه المصادر قد يكون غير آمن ويعرض المتلقين للإصابة بأمراض معدية.

ويصف كوادر طبية محليون غياب بنك الدم في القامشلي بأنه “كارثة صحية”، خاصة في ظل وجود آلاف السكان ومستشفيات تجري عمليات جراحية بشكل دوري، ما يستدعي توافر وحدات دم بشكل دائم.

وكانت المدينة تضم بنك دم قبل عام 2011، لكنه تحوّل لاحقاً إلى مستوصف، ما أثّر سلباً على السكان الذين كانوا يعتمدون عليه بشكل أساسي لتلبية احتياجاتهم الطبية. حالياً، تتوفر مراكز بنك الدم في مدن أخرى مثل عامودا، المالكية، الحسكة، الرقة، وعين العرب (كوباني)، وتشرف عليها “الإدارة الذاتية”، كما يقوم مركز عامودا بتزويد مستشفيات المنطقة بوحدات الدم، لكنها غالباً تُستهلك سريعاً بسبب الطلب المرتفع.

ويطلق أهالي القامشلي وفرق طبية نداءات استغاثة مستمرة، مطالبين الجهات المعنية بإعادة تفعيل بنك الدم في المدينة، لضمان توافر وحدات دم آمنة والكشف عن الأمراض المحتملة، وحماية حياة المرضى، لا سيما من يعتمدون على نقل الدم بانتظام مثل مرضى الثلاسيميا، والقصور الكلوي، وسرطان الدم.

المصدر: شبكة شام

الأكثر مشاهدة