صرّح المتحدث باسم قوى الأمن الداخلي في محافظة دير الزور، “محمد العليان”، أن قوى الأمن أعادت توقيف المدعو راشد الفيصل، القيادي السابق في الميليشيات الإيرانية، وذلك بموجب مذكرة قضائية جديدة صدرت بحقه بعد ظهور أدلة إضافية تثبت ضلوعه في جرائم جديدة. كما أُعيد توقيف المدعو “حسين عواد الحسين” من منطقة الميادين، عقب تقديم ادعاء شخصي بحقه، رغم أنه كان قد أُفرج عنه في وقت سابق بقرار قضائي بتاريخ 26 أيلول 2025.
وأضاف العليان أن قوى الأمن الداخلي كانت قد أفرجت عن راشد الفيصل بتاريخ 18 أيلول 2025 بعد انتهاء فترة محكوميته، إلا أنّ الأدلة الجديدة التي ظهرت لاحقًا استوجبت إعادة توقيفه وفتح تحقيق موسع في القضايا المرتبطة به.
وأكدت قيادة قوى الأمن الداخلي تمسكها بمبدأ عدم الإفلات من العقاب، وملاحقة المجرمين أينما كانوا وتقديمهم للعدالة، مشددة على أن الإفراج السابق لا يمنع إعادة التوقيف متى ما ظهرت أدلة جديدة تدين المتهمين.
كما دعا العليان أهالي محافظة دير الزور إلى متابعة حقوقهم عبر السبل القانونية، وتقديم ما لديهم من شهادات أو أدلة تساهم في إدانة المجرمين وتمكين القانون منهم، مشيرًا إلى أنّ التعاون المجتمعي في توثيق جرائم النظام البائد وميليشياته يشكل ضمانة أساسية لترسيخ العدالة.
يُذكر أنّ إدارة الأمن العام في محافظة دير الزور كانت قد اعتقلت بتاريخ 2 نيسان 2025 المدعو راشد محمد سعيد الفيصل، الذي شغل منصب مسؤول المركز الثقافي الإيراني في مدينة البوكمال. ويُعد الفيصل مقاتلًا سابقًا في ميليشيا “حزب الله” اللبناني، وشارك في معارك داخل محافظة دير الزور، كما كشفت التحقيقات ارتباطه المباشر بالمدعو “حج عسكر الإيراني”، أحد أبرز قادة الميليشيات الإيرانية في المنطقة.
