في خطوة مهمّة نحو تعزيز الأمن والاستقرار في محافظة دير الزور، عُقد صلح عشائري في بلدة الشميطية بحضور محافظ دير الزور “غسان السيد أحمد”، ومدير الأمن الداخلي العقيد “ضرار الشملان”، وعدد من القيادات العسكرية. وشهدت الفعالية حضوراً شعبياً لافتاً، عكس التزام المجتمع المحلي بدعم مسار السلام والتعاون بين مختلف الأطراف.
وخلال الاجتماع، أشاد أحد أبناء عشيرة البوسرايا بمبادرة الحكومة وقياداتها وأجهزتها الأمنية والعسكرية في معالجة الخلاف بين أبناء البوسرايا، مؤكداً أهمية الحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز الاستقرار.
وأكد محافظ دير الزور أثناء الملتقى أن الهدف من الاجتماع هو خدمة مصلحة الدولة والمواطنين، مشيراً إلى أن الاجتماع يأتي من باب “التأمير إذا كنتم ثلاثة فأمّروا”، بما يضمن توحيد الجهود وحسن إدارة الخلافات.
ودعا المحافظ عشيرة البوسرايا، التي وصفها بـ«أهل الطيب والكرم والشجاعة والعنفوان»، إلى العودة لوحدتهم وتماسكهم الاجتماعي، لافتاً إلى أن المشكلات الراهنة هي نتاج محاولات تهدف إلى تفتيت المجتمع، وأن العشائر كانت وما تزال عماد الوطن.
كما شدّد على ضرورة الانتقال من حالة الانتقام والانقسام وغياب التفاهم، مع التأكيد على أهمية تعزيز الحوار والتعاون بين مكوّنات المجتمع.
وفي السياق نفسه، دعا أحد أبناء عشيرة البوسرايا إلى نبذ الأعراف القديمة مثل ترحيل العائلة كاملة، مشدداً على مبدأ العدل القائم على قاعدة: «ولا تزر وازرة وزر أخرى».