استقبل محافظ دير الزور اليوم الأربعاء، 12 تشرين الثاني وزير الداخلية المهندس “أنس خطاب”، برفقة رئيس جهاز الاستخبارات العامة “حسين سلامة”، في مبنى المحافظة، بحضور قائد الأمن الداخلي العقيد “ضرار الشملان”، ومديري المديريات الأمنية في المناطق، ورؤساء الأفرع، وعدد من مديري الدوائر الحكومية.

وخلال الزيارة عقد الوزير اجتماعاً موسعاً خصص لمناقشة التحديات الأمنية الراهنة في المحافظة ووضع الحلول الاستراتيجية لتجاوزها، وتعزيز آليات التنسيق والتعاون بين المؤسسات الأمنية والمجتمع المحلي، بما يضمن تقديم خدمات أكثر كفاءة وفاعلية للمواطنين.

وقال وزير الداخلية “أنس خطاب” في منشور له عبر منصة x:

“زرت اليوم برفقة رئيس جهاز الاستخبارات العامة السيد حسين سلامة مدينة دير الزور، وكان في استقبالنا السيد المحافظ “غسان السيد أحمد” وقائد الأمن الداخلي العقيد “ضرار الشملان” وعدد من القيادات المحلية. تهدف الزيارة إلى متابعة الواقع الأمني والوقوف على احتياجات أهلنا في المحافظة.”

كما التقى الوزير خلال زيارته جمعاً من وجهاء وأعيان المحافظة، واستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم حول أبرز القضايا والمشاكل التي تواجه دير الزور، مؤكدًا على أهمية التعاون والتنسيق بين الجهات الحكومية والمجتمع المحلي، والذي يعد ركيزة أساسية في تحقيق الأمن المنشود.

وأضاف الوزير خلال الاجتماع أنه تم الإجابة على الأسئلة والاستفسارات المطروحة، وشرح بإيجاز خطة الوزارة خلال المرحلة القادمة لتعزيز الكوادر وتجاوز الإشكاليات الحالية، بما ينعكس إيجاباً على أمن واستقرار المحافظة.

وتشهد محافظة دير الزور حالة من الانفلات الأمني والفوضى، حيث تمكنت قوى الأمن الداخلي يوم أمس الثلاثاء 11 تشرين الثاني من تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن ضبط مستودع أسلحة تابع لفلول النظام البائد والميليشيات الإيرانية في البوكمال، يحتوي على 141 بندقية حربية من طرازات مختلفة، وتمت مصادرتها وفق الأصول القانونية.

وفي الخامس من تشرين الثاني شهدت المحافظة حادثة إطلاق نار أسفرت عن إصابة أحد عناصر الجيش العربي السوري وابنه أثناء تواجدهما على دراجة نارية عند دوار الساعة (دوار التموين سابقا) وسط المدينة، في حادثة نسبت للمجهولين.