وزارة الاقتصاد تطلق مشروع مطحنة جديدة في دير الزور بطاقة 200 طن يومياً ضمن خطة تطوير قطاع الحبوب

561 مشاهدة

وزارة الاقتصاد تطلق مشروع مطحنة جديدة في دير الزور بطاقة 200 طن يومياً ضمن خطة تطوير قطاع الحبوب

عقد نائب وزير الاقتصاد والصناعة لشؤون التجارة الداخلية وحماية المستهلك، المهندس “ماهر خليل الحسن” اليوم الجمعة، 14 تشرين الثاني ، اجتماعاً موسعاً في مقر الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، بحضور المدير العام للمؤسسة السورية للحبوب المهندس “حسن العثمان” ومديري فروع المؤسسة في المحافظات، وذلك لمناقشة واقع عمل المؤسسة السورية للحبوب ووضع استراتيجية تطوير قطاع الحبوب والمطاحن في مختلف المحافظات بما يعزز الأمن الغذائي ويضمن استدامة سلسلة الإمداد الوطنية.

الاجتماع جاء ضمن خطة شاملة تنفذها وزارة الاقتصاد والصناعة بهدف إعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع الحبوب، وتحسين قدرات التخزين والطحن والتوزيع، حيث تم التأكيد على تخصيص ميزانية كبيرة لإعادة تأهيل الصوامع البيتونية، إضافة إلى إنشاء صوامع معدنية جديدة استعداداً للموسم القادم.

وخلال الاجتماع أوضح الحسن أن الدولة تقوم اليوم بدور المحفّز والداعم للقطاع الإنتاجي، وتسعى إلى تشجيع الاستثمار في قطاع المطاحن من خلال تحسين بيئة العمل وتوفير الدعم اللوجستي والإداري المطلوب، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج ويضمن استقرار توفر الطحين في الأسواق المحلية.

وفي سياق استعراض الخطة الوطنية لتطوير الصوامع والمطاحن، طُرحت مشاريع واسعة تشمل إنشاء وتأهيل عدد من الصوامع والمطاحن في المحافظات، بهدف رفع الطاقة التخزينية والإنتاجية وتحسين جودة الطحين.


ووفق الخطة، سيتم إنشاء صوامع معدنية حديثة في كل من البوكمال والميادين بمحافظة دير الزور، وفي معدان بالرقة، وخان شيخون وبسيدا وتل مرق في إدلب، وذلك وفق أحدث المعايير الفنية لضمان التخزين الآمن للحبوب.

كما تشمل الخطة إعادة تأهيل الصوامع البيتونية في القلعة بحماة، وخان طومان في حلب، وسبينة وعدرا بريف دمشق، وسراقب وأبو ظهور بإدلب، بما يضمن دخولها الخدمة خلال الفترة القريبة استعداداً للموسم الزراعي القادم.

وفيما يخص قطاع المطاحن، ناقش الاجتماع مجموعة من المشاريع ذات الأهمية العالية، أبرزها:

  • تطوير المطحنة الحالية في دير الزور، إلى جانب إنشاء مطحنة جديدة بطاقة إنتاجية تبلغ 200 طن يومياً، وهو مشروع استراتيجي يهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي في المنطقة الشرقية.

  • البدء بتحديث المطحنة الوطنية في دمشق لتتوافق مع التقنيات الحديثة.

  • استكمال العقود التشغيلية الخاصة بمطاحن اليرموك في درعا، وخان طومان وتل بلاط في حلب، تمهيداً لوضعها في الاستثمار خلال أقل من عام باستخدام أحدث الآلات.

وتتضمن الخطة كذلك تجهيز الصوامع والمطاحن بأجهزة تحليل مخبرية حديثة لضمان مطابقة القمح والطحين للمعايير الصحية والنوعية.
ويجري حالياً تحديث صوامع السلمية ومطحنة الغزلانية في دمشق بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي (WFP)، في إطار شراكة تهدف إلى تطوير القدرات الفنية وتحسين التشغيل وتلبية احتياجات السوق المحلية.

وبحث الاجتماع عدداً من الجوانب الإجرائية والتنظيمية التي تهدف إلى تحسين الأداء وتعزيز توزيع الخدمات، ومن بينها:

  • معالجة نقاط الضعف في المناطق التي تضررت بنيتها التحتية نتيجة الحرب عبر إعادة توزيع الموارد.

  • إعادة هيكلة الإدارة وتحديث البنية التنظيمية للمؤسسة بما يتناسب مع متطلبات المرحلة.

  • الاطلاع على واقع الفروع في المحافظات ووضع حلول للمشكلات الفنية والإدارية.

  • توسيع القدرة الاستيعابية للصوامع لضمان التخزين الآمن للمواسم القادمة.

  • دراسة التوزيع الجغرافي للمطاحن وبناء مطاحن جديدة في المناطق المحتاجة لتقليل تكاليف النقل.

  • تقييم الحالة الفنية للمطاحن الحالية وتطوير خطوط الإنتاج.

  • ضمان استمرار توريد القمح المستورد وتعزيز الجاهزية اللوجستية.

  • تشديد الرقابة على توزيع الطحين المدعوم بالتعاون مع مديريات التموين.

  • تخصيص ميزانية لدعم الجوانب الفنية والكوادر البشرية.

  • التأكيد على أهمية الإسراع في تنفيذ مشاريع تطوير قطاع المطاحن باعتباره أحد ركائز الأمن الغذائي الوطني.

 

ويُعد هذا الاجتماع خطوة أساسية لوضع أسس متكاملة لتطوير قطاع الحبوب والمطاحن في سوريا، بما يساهم في تعزيز جاهزية الدولة للمواسم القادمة، ودعم الاستقرار الغذائي والاقتصادي اعتماداً على منظومة عمل متكاملة وفعّالة.

الأكثر مشاهدة