ازدياد حوادث الغرق في نهر الفرات بالرقة تزامناً مع ارتفاع درجات الحرارة
مع اشتداد حر الصيف، يتجه العديد من أهالي الرقة إلى ضفاف نهر الفرات طلبًا للراحة من درجات الحرارة المرتفعة، غير أن هذه الرحلات كثيرًا ما تنتهي بمآسٍ، نتيجة حوادث الغرق المتكررة.
خلال الأسابيع الأخيرة، شهدت المحافظة عدة حالات غرق لأطفال وشبان في مناطق متفرقة على ضفاف النهر، بعضها انتهى بفقدان الضحايا لساعات طويلة قبل العثور عليهم.
ففي إحدى الحوادث، تم انتشال جثة طفل يبلغ من العمر 11 عامًا قرب إحدى القرى الريفية، بعد أن جرفه التيار القوي أثناء السباحة. وفي واقعة أخرى، غرق شابان في موقع مختلف من النهر، فيما استمرت عمليات البحث لساعات طويلة قبل العثور على جثتيهما.
كما شهدت الرقة حادثة مؤلمة أخرى، حيث فقد شاب في مياه النهر وقت غروب الشمس، واستمرت جهود الغواصين لأكثر من 15 ساعة متواصلة حتى تم العثور عليه.
وتحذر فرق الإنقاذ من خطورة السباحة في النهر، خاصة في أوقات ارتفاع منسوب المياه أو قرب الغروب، مشيرة إلى أن تيارات الفرات القوية قد تشكل خطرًا كبيرًا حتى على المتمرسين في السباحة.
وتطالب الجهات المحلية الأهالي بضرورة مراقبة أطفالهم وتجنب السباحة في الأماكن غير المخصصة لذلك، لتفادي المزيد من الخسائر في الأرواح، خصوصًا مع استمرار موجات الحر التي تدفع السكان للبحث عن ملاذ على ضفاف النهر.
لم يتسنَّ لنا الحصول على إحصائية رسمية دقيقة بعدد حالات الغرق المسجّلة، إلا أننا نوثق بشكل يومي وقوع حالة أو حالتين، منذ بداية دخول فصل الصيف.