تُعدُّ الدورة الثانية والستون من معرض دمشق الدولي 2025 حدثاً محورياً في تاريخ الاقتصاد السوري، حيث تُعدّ أول دورة تُنظم بعد انقطاع دام ست سنوات، مما يعكس استعادة سوريا لروحها الاقتصادية والانفتاح على العالم من جديد.
أبرز ملامح المعرض لهذا العام:
مشاركة دولية واسعة: يشهد المعرض مشاركة نحو 20 دولة و950 شركة عربية وأجنبية، ما يعكس رغبة متزايدة لدى الشركات العالمية في الإسهام بمرحلة إعادة الإعمار وتحريك عجلة الاقتصاد السوري.
السعودية ضيف شرف: تشارك المملكة العربية السعودية كضيف شرف، حيث تم توقيع 47 اتفاقية لاستثمار 24 مليار ريال سعودي (حوالي 6.4 مليار دولار) في قطاعات متعددة مثل الطاقة والطاقة المتجددة، والاستثمار، والتجارة، مما يسهم في فتح آفاق جديدة للتكامل بين البلدين.
فعاليات متنوعة: يتضمن المعرض منتديات اقتصادية، وندوات، وبرامج تفاعلية بين المسؤولين والجمهور، بالإضافة إلى صالون اقتصادي يفتح النقاش بين الحكومة والمواطنين، مما يعزز التفاعل المباشر بين القطاعين العام والخاص.
تُعدّ هذه الدورة بمثابة بوابة لتعافي الاقتصاد السوري وانفتاحه على الأسواق العالمية، مما يسهم في تعزيز التبادل التجاري والاستثماري، ويمهد الطريق لمرحلة جديدة من التنمية والازدهار.