كشف رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا، محمد رضا جلخي، عن الاستعداد لإطلاق منصة دولية تهدف إلى دعم آليات العمل مع الهيئات والجهات الدولية المعنية بملف المفقودين. يأتي هذا الإعلان بعد أيام من تدشين منصة وطنية بالشراكة مع عدد من المنظمات السورية.
وقال جلخي إن الهيئة تلقت عروضاً من بعض الجهات الدولية للتعاون في مجال توفير تقنيات وتجهيزات خاصة بمخابر الحمض النووي، غير أن الأولوية – بحسب قوله – تتركز حالياً على بناء قدرات الكوادر السورية في التعامل مع تقنيات البصمة الوراثية والاختبارات الجينية ذات الصلة.
وحول مسألة التمويل، أوضح جلخي أن الهيئة ستتمتع بميزانية مخصصة من الحكومة السورية، مع انفتاحها على تلقي الدعم الدولي من أي جهة مهتمة بدعم هذا الملف الحساس.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن ولايتها تشمل جميع المفقودين السوريين بغض النظر عن الزمان والمكان والانتماء، لكنه لفت في الوقت نفسه إلى التحديات الكبيرة التي تواجه ملفات المفقودين منذ عقود، نظراً لمرور الزمن على الأدلة والثبوتيات.
وأكد أن الأولوية في المرحلة الراهنة ستُمنح لملفات المفقودين خلال فترة الثورة السورية، مع الالتزام بعدم إغفال أي ملف آخر يرتبط بموضوع المفقودين.