شهدت قلعة دمشق التاريخية، مساء الخميس، انطلاقة قوية لصندوق التنمية السوري الذي أُسس بموجب المرسوم رقم 112 لعام 2025، إذ تجاوزت قيمة التبرعات في الساعات الأولى أكثر من 60 مليون دولار، بمشاركة واسعة من رجال أعمال سوريين وعرب، وشركات محلية ودولية، إلى جانب شخصيات سياسية واجتماعية بارزة، في حفل حضره الرئيس أحمد الشرع.
في لفتة تحمل الكثير من الوفاء والكرم، قدّم خالد حسن المر، الذي عرفه السوريون بعبارته المؤثرة “نحنا أخدنا الغالي علينا وتركنالو الغالي عليه”، تبرعاً بقيمة 500 دولار لصالح صندوق التنمية السوري، حيث تفاعل كثيرون مع هذه الخطوة واعتبروها امتدادًا لقيم الأصالة والتضحية.
في إشارة إلى التقدير الشعبي لمبادرة خالد حسن المر، كتب أحد المعلقين: “المؤثر الحقيقي في مكانه الصحيح، صبر واحتسب أمره لله عز وجل، فكان له العزة بعد الصبر، وقد تبرع بـ500 دولار أمريكي.. لله درك”.
وكتب آخر: “هذا المؤثر الحقيقي الذي أبكانا قبل 3 سنوات بمقابلة تلفزيونية بكلامه العظيم: (نحن أخدنا الغالي علينا كرامتنا وعرضنا وديننا وتركنا له الغالي عليه الأبواب والشبابيك والأحجار).
وكتب معلق آخر: “رجل طيب وكريم وحر قال: اعذروني إذا كانت لغتي لا تناسب هذا المقام، والله إن هذا الرجل يتحدث بصدق وطيبة وشمم، وكأنه يحمل أعلى الشهادات العلمية.”
تبرع خالد حسن المر يبرهن أن العطاء موقف قبل أن يكون قدرة، وأن الصدق والكرم يخلدان أصحابها في قلوب الناس.