أكّد وزير الصحة مصعب العلي أن طموحه هو النهوض بالقطاع الصحي في سوريا ليصل إلى مستوى عالمي يضاهي أكثر الأنظمة تقدماً في المنطقة والعالم. وقال إنه يحلم بمستشفيات راقية تضاهي نظيراتها في دول الخليج، مجهّزة بأنظمة إلكترونية متطورة مثل نظام e-Nabız في تركيا، وببنية صحية متكاملة كتلك الموجودة في ألمانيا.
وأضاف العلي أن رؤيته لا تقتصر على البنية التحتية فقط، بل تشمل أيضاً تطوير التعليم الطبي ليواكب أرقى الجامعات والمراكز في أمريكا وبريطانيا، مع الحفاظ على الكفاءات الوطنية التي أثبتت مهارتها رغم الظروف الصعبة. وأشار إلى أن الأطباء السوريين يمتلكون قدرات استثنائية تستحق الدعم والتمكين.
وختم الوزير حديثه بالتأكيد على أن ما تحقق حتى الآن هو جزء من الطموح الكبير، حيث ضَمِنوا إنجاز خطوة واحدة من أصل خمسة، مضيفاً أن العمل جارٍ لتحقيق بقية الأهداف بإذن الله، من أجل مستقبل صحي أفضل يليق بالمواطن السوري.