أعلن وزير الداخلية التركي، علي يرلي قايا، في إطار حديثه عن العودة الطوعية للسوريين، أن 474 ألفاً و18 سورياً عادوا إلى بلادهم منذ 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وأفاد يرلي قايا في تدوينة على منصة “إن سوشيال” Nsosyal التركية، اليوم الأحد، بأن تركيا كما كانت بالأمس تقف اليوم أيضاً إلى جانب الأشقاء السوريين في عودتهم الطوعية إلى بلادهم. مشيراً إلى أن عدد السوريين العائدين طوعاً منذ عام 2016 بلغ مليوناً و213 ألفاً و620 شخصاً، موضحاً أن إدارة الهجرة التركية تواصل بعناية فائقة الإشراف على إجراءات العودة الطوعية للسوريين.
عودة بطيئة للاجئين السوريين من ألمانيا
من جهة أخرى، يتزايد ببطء عدد اللاجئين السوريين الذين غادروا ألمانيا عائدين إلى موطنهم بعد سقوط النظام المخلوع، وعلمت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) من وزارة الداخلية الاتحادية الألمانية، أن 1867 سورياً غادروا إلى موطنهم حتى نهاية أغسطس/آب الماضي بتمويل من الحكومة الاتحادية الألمانية. وحتى نهاية مايو/أيار الماضي لم يستفد من هذا الدعم سوى 804 لاجئين من سورياً. وتوفر الولايات الألمانية أيضاً برامج تمويل العودة إلى سورية. وإلى جانب ذلك، هناك مغادرات طوعية لسوريين لم يتلقوا تمويلاً من الدولة الألمانية.
ومنذ الإطاحة بالنظام المخلوع ليلة الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي، عاد اللاجئون بشكل رئيسي من الدول المجاورة لسورية: تركيا ولبنان والأردن والعراق. وقالت عضوة مجلس إدارة منظمة “وورلد فيجن ألمانيا” يانينه ليتماير، إن العائلات على وجه الخصوص غالباً ما تجد هذا القرار صعباً. وقد زارت ليتماير سورية في أغسطس/آب الماضي، وتقول إن الوضع الطبيعي نسبياً في وسط العاصمة دمشق يتناقض تماماً مع المشكلات الكبيرة التي تشهدها أجزاء أخرى من البلاد، ما يُصعّب على العائدين استعادة استقرارهم في مدنهم الأصلية.
ووفقاً لوزارة الداخلية الألمانية، حصل 83 ألفاً و150 مواطناً سورياً سابقاً على الجنسية الألمانية العام الماضي. ولا تتوفر بيانات مماثلة لهذا العام حتى الآن. وفي الوقت نفسه، يواصل السوريون التوافد إلى ألمانيا لتقديم طلبات اللجوء، حيث تقدم 17 ألفاً و650 سورياً بطلبات لجوء لدى المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين منذ مطلع يناير/كانون الثاني حتى نهاية أغسطس/آب 2025.
المصدر: العربي الجديد