شهد الملف الفلسطيني تطورًا لافتًا مع إعلان أستراليا اعترافها رسميًا بدولة فلسطين، مؤكدة في بيان حكومي أن للشعب الفلسطيني تطلعات مشروعة وراسخة في إقامة دولته المستقلة، مع التشديد على أن حركة حماس لن يكون لها أي دور في هذه الدولة. ويأتي الموقف الأسترالي في سياق تحركات دولية متسارعة لدعم حل الدولتين وإنهاء معاناة الفلسطينيين.
وفي السياق ذاته، شدد رئيس وزراء بريطانيا على أن أمل حل الدولتين يتلاشى ولا يمكن السماح بزواله، داعيًا إلى وقف القتل والتدمير في غزة، ومؤكدًا أن الاستهداف الإسرائيلي للمدنيين لا يمكن أن يستمر. الموقف البريطاني تلاقى مع دعوات دولية متزايدة لإحياء مسار السلام ووقف الحرب الدائرة.
من جهتها، رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية باعتراف المملكة المتحدة وكندا وأستراليا بدولة فلسطين، معتبرة ذلك خطوة مهمة نحو تكريس الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. كما أكد الرئيس الفلسطيني أن اعتراف بريطانيا يعد خطوة ضرورية لتحقيق السلام العادل والدائم، مشددًا على أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية تاريخية في إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره.