مجزرة النفوس في دير الزور: ذاكرة دامية من أيلول 2012

851 مشاهدة

مجزرة النفوس في دير الزور: ذاكرة دامية من أيلول 2012

 

يستذكر أهالي دير الزور في كل شهر أيلول واحدة من أكثر الصفحات دموية في تاريخ مدينتهم، وهي ما بات يُعرف بـ”مجزرة النفوس”، التي وقعت بعد يوم واحد فقط من مجزرة حي الجورة والقصور. ففي السادس والعشرين من أيلول/سبتمبر 2012 استهدفت غارة جوية – يُرجَّح أنها لطيران النظام المخلوع – مبنى النفوس في حي مساكن الحزب وسط المدينة، وكان تحت سيطرة فصائل الجيش السوري الحر آنذاك.

 

 

المبنى كان يحتضن اجتماعاً مهماً لقادة عسكريين ومدنيين معارضين، حضره قرابة 50 شخصًا، إضافة إلى عشرات المدنيين المتواجدين في المكان ومحيطه. القصف أسفر عن مقتل ما يقارب 40 شخصًا على الفور، بينهم قياديون بارزون مثل الدكتور خليل البورداني، قائد “كتائب محمد”، فيما توفي اثنان آخران متأثرين بجراحهما خلال الأيام التالية. أما الباقون فقد أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة، وتحول بعضهم لاحقًا إلى ذوي احتياجات خاصة.

 

 

وعلى الرغم من أن هوية الطائرة لم تُحسم بشكل قاطع، إلا أن دقة الضربة جعلت بعض الأهالي يشككون في كونها نُفذت من قبل طيران النظام المخلوع. تجدر الإشارة إلى أن قوات الأسد لم تدخل الأحياء الوسطى للمدينة طوال سنوات القتال، على الرغم من الدمار شبه الكامل الذي لحق بها جراء القصف، قبل أن تفرض سيطرتها عليها أواخر عام 2017 عقب انسحاب تنظيم داعش.

 

الضحايا الموثقون من قبل نشطاء دير الزور:

الدكتور خليل البورداني (قائد كتائب محمد – الجيش الحر).

نبيل العبد (عضو الهيئة الشرعية).

ماجد وليد العبدالله (12 عامًا).

فراس خليفة.

زبير سامر خلف العلاوي.

سامر خلف العلاوي.

ثائر خلف العلاوي.

عبد العزيز راغب الشيخ (ناشط إعلامي).

نبيل الأشرم (عضو الهيئة الشرعية).

معمر الشامي.

محمد الغفرة.

ثائر الطياوي (عضو الهيئة الشرعية).

أحمد الخاطر.

ياسر العلاوي.

إبراهيم اليونس.

مازن صبحي الدرويش (توفي متأثرًا بجراحه في 27 أيلول).

رامي الكدرو (توفي متأثرًا بجراحه في تركيا بتاريخ 24 كانون الأول 2012).

 

وبقيت “مجزرة النفوس” شاهدًا على استهداف متعمد اجتاح المدينة في تلك الحقبة، لتبقى جزءاً من الذاكرة الجمعية لأهالي دير الزور.

 

الأكثر مشاهدة