بمناسبة اليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي، أكدت وزارة الثقافة السورية اعتزازها بالإرث العريق الذي صاغته أيادي السوريين عبر قرونٍ من الإبداع، مشيرةً إلى أن ما يميز سوريا هو غناها بتنوع عناصر التراث الحي التي تعكس روح الإنسان السوري المبدع عبر التاريخ.
وجاء في بيان الوزارة:
“من القدود الحلبية إلى الوردة الشامية، ومن الزجاج المنفوخ إلى صابون الغار، كلّ ما في سوريا يحكي قصة إنسانٍ صاغ حضارته بالحبّ والإتقان”.
وشددت الوزارة على أن هذا التراث الإنساني المتنوع يشكل جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية، ويمثل ذاكرةً جماعية تنبض بالحياة والإبداع، مؤكدةً استمرارها في صون هذا الإرث الحيّ من خلال المشاريع والبرامج الثقافية الهادفة إلى توثيقه وحمايته ونقله للأجيال القادمة.
وأكدت وزارة الثقافة أن الحفاظ على التراث غير المادي هو حفاظ على روح سوريا نفسها، تلك التي استطاعت عبر تعاقب الأزمنة أن تحوّل الجمال إلى فعلٍ مستمرّ، وأن تجعل من الحرفة والفن والموروث الشعبي لغةً خالدة للجمال والإنسانية.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن التراث في سوريا سيظل شاهداً على حضارةٍ تعرف كيف تُبدع من الزمن جمالاً سرمديّاً، تعبيراً عن عمق الانتماء الإنساني والإبداعي الذي يميز الشعب السوري.







