شهدت محافظة الحسكة حالة من الرفض الشعبي الواسع بعد قيام قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بإغلاق المدارس والمعاهد التي تعتمد المنهاج الحكومي السوري، ما أثار استياء الأهالي الذين اعتبروا القرار استهدافاً لحق الطلاب في التعليم.
وعقدت قبيلة طيء اجتماعاً موسعاً برئاسة الشيخ زياد الفرحان الطائي، بمشاركة شيوخ ومثقفي العشائر، أعربوا خلاله عن استنكارهم لإغلاق المؤسسات التعليمية، وطالبوا بإعادة فتحها فوراً والسماح بتدريس المنهاج الرسمي المعتمد في سوريا، مؤكدين أن التمييز بين أبناء المنطقة الواحدة مرفوض ومخالف لمبادئ المساواة.
كما أصدرت الكنيسة الإنجيلية في سوريا ولبنان بياناً دعت فيه الإدارة الذاتية إلى التراجع عن فرض مناهجها التعليمية غير المعترف بها، محذّرة من تبعات خطيرة على مستقبل الطلاب، ورفضت أيضاً الاستيلاء على مبنى جامعة الفرات في الحسكة.
من جانبها، أعلنت هيئة التربية في الإدارة الذاتية استعدادها لتنفيذ اتفاق مبدئي مع وزارة التربية السورية، يهدف إلى تسهيل العملية الامتحانية وتمكين الطلاب من أداء امتحاناتهم وفق مناهج الوزارة.
وأكد وزير التربية السوري محمد تركو وجود تفاهم أولي مع الإدارة الذاتية، وتعهد بإيجاد حل يضمن حقوق طلاب الحسكة ويجنبهم مشقة التنقل لتقديم الامتحانات في محافظات أخرى.
المصدر: شبكة شام