خاص _ شبكة الناطق
يُعد معبر الميادين النهري أحد المعابر المائية المرخّصة حديثاً من قبل الحكومة السورية الجديدة، ويقع على نهر الفرات في مدينة الميادين شرق محافظة دير الزور. يشهد المعبر حركة عبور نشطة للأهالي بين مناطق سيطرة الحكومة السورية من جهة، ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من الجهة المقابلة.
ورغم الترخيص الرسمي للمعبر، اشتكى عدد من الأهالي العابرين لشبكة الناطق من مضايقات وعمليات ابتزاز تمارسها عناصر من قسد على الطرف المقابل من النهر.
وقال أحد العابرين، رفض الكشف عن اسمه لدواعٍ أمنية، إن عناصر قسد “يقومون بتدقيق دقيق على هويات الشباب المتنقلين عبر المعبر، ويتحققون من أسمائهم بشكل مبالغ فيه، وأحياناً يمنعونهم من العبور إلا بعد دفع مبالغ مالية”. وأضاف أن العناصر “يختلقون ذرائع واهية لتبرير طلب المال، مثل التشابه بالأسماء أو مشاكل في الأوراق الثبوتية”.
وأكد عدد من الشهود أن هذه الممارسات تتكرر بشكل شبه يومي، ما جعل العبور من المعبر عبئاً إضافياً على المدنيين الذين يعتمدون عليه للتنقل بين ضفتي الفرات لأسباب معيشية وتجارية.
يُشار إلى أن معبر الميادين النهري لم يعد المنفذ الوحيد بين مناطق السيطرة في ريف دير الزور الشرقي، إذ توجد عدة معابر نهرية أخرى مرخصة تعمل بنظام مشابه، إضافة إلى الجسر الترابي الذي يستخدمه الأهالي في التنقل البري بين المنطقتين.
فيما يستمر الأهالي بالمطالبة بإيجاد آلية أكثر انضباطًا تضمن حرية تنقل المدنيين بأمان ومن دون استغلال.