شهدت منصّات التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة موجة واسعة من الانتقادات والاستياء الشعبي بعد إعلان شركة سيريتل رفع أسعار باقات الإنترنت بشكل مفاجئ، حيث ارتفع سعر باقة 20 غيغابايت من 40,000 ليرة سورية إلى 120,000 ليرة سورية خلال يوم واحد فقط، أي بزيادة وصلت إلى ثلاثة أضعاف.
احتجاجات إلكترونية ومطالبات بالمحاسبة
المستخدمون وصفوا هذا الارتفاع بـ”غير المبرّر” و”الاستغلالي”، معتبرين أن غياب المنافسة الحقيقية بين شركات الاتصالات هو ما يتيح هذا النوع من القرارات التي تثقل كاهل المشتركين، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها السوريون.
وقد طالب ناشطون عبر حملات إلكترونية وزير الاتصالات بالتدخل العاجل، وإلزام الشركات بمراعاة القدرة الشرائية للمواطنين، ومنعها من اتخاذ قرارات تسعيرية أحادية تُفاقم أعباء المشتركين دون تحسين يذكر في جودة الخدمة أو سرعة الإنترنت.
دعوات لمقاطعة “سيريتل” والتحوّل إلى “MTN“
ردود الفعل لم تقتصر على الانتقادات، بل شملت دعوات صريحة لمقاطعة سيريتل، وإلغاء الخطوط التابعة لها، والتحوّل إلى شركة MTN باعتبارها البديل المتاح حالياً، رغم المشاكل التي تعاني منها بدورها في التغطية والخدمات.