كشفت دراسة جديدة أنه يمكن لتحدث بأكثر من لغة أن يحمي صحة الدماغ والجسم، إذ يبطئ العمليات البيولوجية للشيخوخة.
وأجرى الدراسة باحثون من كلية ترينيتي في دبلن، أيرلندا. ونشرت نتائجها في مجلت نيتشر إيجنغ في 10 نوفمبر/تشرين الأول الجاري وكتب عنها موقع يوريك أليرت.
حللت الدراسة بيانات من 86 ألفا و149 مشاركا من جميع أنحاء أوروبا، وأظهرت أن الأفراد متعددي اللغات يمرون بشيخوخة سلوكية حيوية أبطأ مقارنة بالأفراد الذين يتحدثون لغة واحدة.
يشير مؤشر فجوات العمر السلوكية الحيوية الفرق بين العمر المتوقع والعمر الفعلي إلى ما إذا كان الشخص يظهر سنا أصغر وأكثر صحة أو يعاني من شيخوخة متسارعة.
قام الباحثون بتحديد فجوات العمر السلوكية الحيوية كميا، والتي قدِّرت باستخدام نماذج ذكاء اصطناعي مدربة على آلاف الملفات الصحية والسلوكية، وذلك باستخدام إطار عمل ساعة الشيخوخة السلوكية الحيوية المبتكر.
المصدر: الجزيرة