أصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا قراراً يقضي بحظر إقامة أي تجمعات أو فعاليات جماهيرية أو اجتماعية خلال يومي السابع والثامن من الشهر الجاري، مبررة ذلك بالظروف الأمنية وازدياد نشاط ما تصفه بـ“الخلايا الإرهابية” التي قد تستغل هذه المناسبة لإثارة الفتنة.
وشمل القرار أيضاً منع إطلاق العيارات النارية والألعاب النارية تحت طائلة المساءلة القانونية، في إطار إجراءات تقول الإدارة إنها تهدف إلى حماية المدنيين والحفاظ على الأمن والسلم الأهلي.
ورغم الحظر، شهدت بعض المناطق مظاهر احتفال محدودة، ترافقت مع توترات أمنية، حيث أقدمت “قسد” على اعتقال رجل في مدينة الرقة بعد رفعه لافتة كتب عليها: “من حقّنا أن نحتفل يا قسد”، في وقت ما تزال فيه هذه السياسات الأمنية تثير جدلاً واسعاً في الشارع حول حدود الحق في التعبير والتجمع.