تقديم مساعدات عاجلة لأكثر من 500 أسرة متضررة من الفيضانات بالحسكة والرقة

190 مشاهدة

تقديم مساعدات عاجلة لأكثر من 500 أسرة متضررة من الفيضانات بالحسكة والرقة

 

أكدت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري مواصلة فرقها الميدانية عمليات الاستجابة الإنسانية الشاملة في محافظتي الحسكة والرقة، جراء الفيضانات والسيول التي تسببت بها الهطولات المطرية الغزيرة في المنطقة خلال الفترة التي بدأت في الـ 17 من آذار الجاري.

 

عمليات إجلاء وتنسيق ميداني

أوضحت المنظمة أنها قامت بإجلاء عدد من الأسر في المناطق المتضررة بشدة في محافظتي الحسكة والرقة إلى أماكن أكثر أماناً، مشيرة إلى أن فرقها تستجيب ميدانياً في أحياء مدينة الحسكة والقامشلي ومخيمي الطلائع والتوينة، وذلك بالتنسيق المستمر مع محافظة الحسكة.

 

وبينت المنظمة أنها لا تزال تعمل على تقييم الأضرار ميدانياً حيث قامت بتقديم مساعدات عاجلة لأكثر من 500 عائلة متضررة، شملت (فرشات، بطانيات، سللاً غذائية وصحية، وشواحن طاقة شمسية)، بالتوازي مع تنفيذ عمليات إنقاذ وإجلاء من المنازل والمخيمات التي غمرتها المياه ونقل المصابين والفئات الأكثر ضعفاً إلى المرافق الطبية.

 

وحول التدخلات التفصيلية، لفتت المنظمة إلى تقديم خدمات الإسعاف والطوارئ لـ 30 شخصاً وتوزيع مواد إغاثية متنوعة في فرع الحسكة، شملت (1239 فرشة، 1335 بطانية، 571 سلة غذائية، 563 سلة صحية، و413 شاحناً ضوئياً)، إضافة إلى تقديم مساعدات عاجلة لمخيمي (الطلائع – التوينة) اللذين يضمان نحو 33,652 شخصاً متأثراً بالظروف الجوية، وافتتاح مركز إيواء في مدرسة حسن خميس.

 

مساعدة العائلات في الرقة على الإخلاء

بالنسبة لمحافظة الرقة، أوضحت المنظمة أن العمل جارٍ على إحصاء العائلات المتضررة في الريف الشرقي الممتد على سرير نهر البليخ، حيث تدخل المركز المجتمعي للهلال الأحمر لمساعدة العائلات على الإخلاء وتحديد حجم الأضرار بدقة في ظل استمرار عمليات الاستجابة لتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان المتضررين.

 

وشددت المنظمة على أن فرقها ومتطوعيها في حالة استنفار وجاهزية تامة على مدار الساعة، لرصد أي تطورات في الحالة الجوية، مؤكدة التزامها بمواصلة تقديم الدعم الإنساني وتوسيع نطاق الاستجابة، لتشمل جميع العائلات المتضررة، بما يضمن تأمين سلامتهم وتخفيف معاناة المتأثرين من هذه الظروف الجوية القاسية.

 

وتشهد محافظة الحسكة منذ الـ 17 من آذار الحالي، ارتفاعاً كبيراً في منسوب مياه نهر الخابور، ما أدى لفيضانات واسعة في أحياء (المريديان، غويران، النشوة، والليلية) وتضرر المنازل، إضافة إلى وفاة طفلين غرقاً في بلدة الشدادي، كما طالت الأضرار ريف القامشلي وتل حميس وريف عامودا، حيث غمرت المياه نحو 1000 هكتار من الأراضي الزراعية، ما تسبب بخسائر في محاصيل القمح والشعير والثروة الحيوانية، فضلاً عن انهيار جزئي لجسر الفكة.

 

المصدر: سانا

الأكثر مشاهدة