أكد نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني، أن “محاكمة عاطف نجيب وبشار الأسد وآخرين تشكل لحظة حاسمة في مسار المساءلة”، مشيراً إلى أن “اعتقال أمجد يوسف يأتي في الإطار نفسه”.
وأوضح كوردوني في منشور عبر منصة “X”، أن الإجراءات القانونية بدءاً من الاعتقال وصولاً إلى النطق بالحكم، أمر جوهري لتحقيق العدالة.
وقال: إن “أي اعتراف يجب أن يُدلى به أمام المحكمة، فمن حق الناجين نيل العدالة، ومعرفة الحقيقة الكاملة”.
وأشار كوردوني إلى أنه التقى وزير الداخلية أنس خطاب قبل مغادرة دمشق، وناقش معه المستجدات الأمنية على الساحة السورية، وأكد أهمية الإجراءات القانونية، ودعم عملية العدالة الانتقالية في سوريا.
وانعقدت أمس، أول جلسة علنية لمحاكمة كبار رموز النظام البائد، بحضور النائب العام للجمهورية القاضي المستشار حسان التربة، حيث كانت الجلسة الأولى مخصصة لمحاكمة عاطف نجيب المتهم بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري، وذلك في القصر العدلي بدمشق.