بحث الرئيس أحمد الشرع، الأربعاء 23 أيلول، مستقبل سوريا وأبرز ملفاتها السياسية والاقتصادية، خلال جلسة حوارية عقدها المجلس الأطلسي في نيويورك.
وأفادت رئاسة الجمهورية العربية السورية عبر معرفاتها الرسمية، بأن الحوار تناول مسار بناء مؤسسات الدولة وترسيخ سيادتها ووحدة أراضيها وحقوق السوريين.
وأكد الشرع خلال الجلسة أهمية ضمان حقوق السوريين بمختلف مكوناتهم، متناولاً موقف دمشق من الوجود العسكري الأجنبي على الأراضي السورية.
وتطرق أيضاً إلى الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على سوريا، والجهود الدبلوماسية المبذولة للتوصل إلى سلام دائم يضمن استعادة الحقوق السورية.
واستعرض الحوار كذلك علاقات سوريا مع دول المنطقة، مع التركيز على موقعها وأهميته في تعزيز الربط الاقتصادي والتجاري بين دول الإقليم.
وتناول المشاركون المشاريع الاستراتيجية المرتبطة بنقل النفط عبر الأراضي والموانئ السورية، إلى جانب قضايا أخرى تتصل بالأمن والاستقرار الإقليميين.
وجاءت الجلسة في وقت كثّف فيه الرئيس الشرع لقاءاته في نيويورك، بالتزامن مع مشاركته في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وشارك الرئيس الشرع، في وقت سابق، في اجتماع دعا إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وضم عدداً من قادة الدول العربية والإسلامية.
ويأتي الاجتماع ضمن لقاءات الرئيس الشرع في نيويورك، حيث التقى في وقت سابق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.
وتعكس هذه اللقاءات حضور الملف السوري في النقاشات السياسية والدبلوماسية التي تشهدها نيويورك بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.