في مشهد يعيد فتح جراح الماضي، جمع لقاء استثنائي ثلاثة من سجاني سجن صيدنايا (المسلخ البشري) مع معتقلين سابقين، ممن نجوا من سنوات طويلة من التعذيب والإخفاء القسري.
اللقاء، الذي عُقد مؤخراً، كشف أمام الرأي العام مشاهد الموت البطيء الذي كان يمارس بحق آلاف السوريين خلف جدران السجن.
الناجون الذين حضروا اللقاء، تحدثوا عن أساليب وحشية مورست بحقهم، من الضرب المبرح إلى أساليب الإعدام البطيء والتجويع، مؤكدين أن جلاديهم الذين مثلوا أمامهم اليوم شاركوا في تلك الجرائم التي وثقتها تقارير حقوقية دولية.
يأتي هذا اللقاء بعد سنوات من محاولات الناجين إيصال صوتهم، مطالبين بمحاكمة علنية لكل من تورط في تلك الانتهاكات، مؤكدين أن العدالة لن تتحقق إلا بكشف الحقيقة الكاملة ومحاسبة الجناة