أكد محافظ دير الزور غسان السيد أحمد في تصريح لقناة “الإخبارية السورية”، أنّ واقع المحافظة ما زال يواجه تحديات كبيرة في إعادة الإعمار وتوفير الخدمات الأساسية، مشيراً إلى أنّ حجم الدمار في الأحياء السكنية حال دون عودة العديد من الأهالي إلى منازلهم.
وأوضح السيد أحمد أنّ في المدينة أكثر من 35 ألف مبنى مدمر، لافتاً إلى أنّ المحافظة تعوّل على صندوق التنمية السوري لدعم جهود الترميم وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مبيناً أنّ الاحتياج الإسعافي لدير الزور يقدّر بحوالي 172 مليون دولار.
وفيما يتعلق بمشكلة الألغام، كشف المحافظ عن وجود نحو 316 ألف لغم تمت زراعتها في المحافظة خلال سنوات الحرب، أُزيل منها حوالي 32 ألف لغم حتى الآن، مشدداً على أنّ هذه القضية تشكل تحدياً كبيراً حيث بلغ عدد الضحايا نتيجة انفجار الألغام 72 حالة.
وأشار السيد أحمد إلى أنّ المحافظة تعمل على افتتاح مراكز صحية جديدة وتوفير جهاز رنين مغناطيسي لدعم القطاع الطبي، إضافةً إلى الجهود المستمرة في تركيب المحولات الكهربائية وصيانة خطوط التوتر القادمة عبر خط حمص، لتأمين التغذية الكهربائية ضمن الإمكانيات المتاحة.
كما لفت إلى أنّ هناك فريق عمل متخصص بالتخطيط العمراني يعكف على وضع حلول لمشكلة السكن والتوسع العمراني، مؤكداً أنّ دير الزور ستكون نقطة انطلاق حقيقية لعملية إعادة إعمار سوريا، خاصة مع تحرير منطقة الجزيرة الغنية بالثروات.