أكد الرئيس أحمد الشرع أن العملية السياسية المتعلقة بدمج “قسد” في المسار الوطني تواجه عراقيل جدية بسبب بعض الأجنحة داخل “قسد” وحزب العمال الكردستاني، مشيراً إلى أن تلك الأجنحة أفشلت اتفاق آذار الماضي وأبطأت خطوات التفاهم.
وأوضح الشرع في تصريح لصحيفة “ملييت” التركية أن “قسد” ما تزال تتصرف وكأنها خارج عملية الحل رغم دعوة عبد الله أوجلان الواضحة للانخراط في مسار التسوية، معتبراً أن الوضع الراهن في شمال شرقي سوريا يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي لكل من تركيا والعراق، وهو ما يستوجب تحركاً سياسياً حاسماً لتفادي التصعيد.
وكشف الرئيس السوري أن أنقرة تم إقناعها في وقت سابق بعدم شن عملية عسكرية ضد “قسد”، وإتاحة الفرصة للمفاوضات بعد إسقاط النظام المخلوع، مشيراً إلى أن أي فشل في تحقيق عملية الاندماج حتى شهر كانون الأول قد يدفع تركيا لاتخاذ خطوات عسكرية على الأرض.
وشدد على أن الخيار الأفضل لجميع الأطراف هو المضي قدماً في عملية الاندماج لتجنيب المنطقة أي تصعيد عسكري جديد يهدد الاستقرار في شمال شرقي سوريا.