حذّرت وزارة الداخلية السورية، في بيان رسمي اليوم، من ارتكاب أي تجاوزات أو اعتداءات على الممتلكات العامة أو الخاصة في مدينة السويداء، مؤكدة أن أي مخالفة، مهما كانت الذريعة، ستُقابل بإجراءات قانونية صارمة.
وأوضحت الوزارة أن دخول القوات الحكومية إلى المدينة يأتي في إطار مهمة تهدف حصراً إلى بسط الأمن والاستقرار، وحماية الأهالي، ضمن التزام تام بالقانون واحترام كامل لحقوق المواطنين.
وأضاف البيان أن الوزارة لن تتهاون مع أي عنصر – مدنياً كان أو عسكرياً – يثبت تورطه في تجاوزات خلال تنفيذ المهام، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه دون استثناء.
اشتباكات مستمرة في أحياء السويداء
ميدانياً، تواصلت الاشتباكات العنيفة صباح اليوم الثلاثاء بين وحدات من الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي، التي دخلت إلى مركز مدينة السويداء، وبين مجموعات وصفتها الجهات الرسمية بأنها “خارجة عن القانون” وترفض فرض سلطة الدولة.
وتتركز المواجهات في الأحياء الغربية من المدينة، حيث تحاول هذه المجموعات استغلال وجود المدنيين والمباني السكنية لجرّ القوات الحكومية إلى اشتباكات داخلية بأسلوب حرب الشوارع.
وفي هذا السياق، أكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن بعض المجموعات المسلحة تعمل على الانسحاب إلى وسط المدينة، هرباً من المواجهات المباشرة مع قوات الجيش وقوى الأمن، مع التحذير من اتخاذ الأحياء السكنية نقاط انطلاق لتنفيذ الهجمات.
وتأتي هذه التطورات في إطار العملية الأمنية التي أطلقتها الدولة لإعادة فرض الأمن في محافظة السويداء، بعد أيام من التوتر والاشتباكات التي أودت بحياة عدد من المدنيين والعسكريين، وأثارت مخاوف من تصعيد أكبر في المنطقة.