أجرى مشفى دير الزور الوطني عملية نوعية لاستئصال ورم دماغي، تُعد الأولى من نوعها في المدينة منذ سنوات طويلة. ويشكل هذا الإنجاز خطوة بارزة في مسار تطوير الخدمات الصحية في المحافظة، ويعكس تقدماً واضحاً في قدرة الكوادر المحلية على تنفيذ عمليات جراحية معقدة، الأمر الذي يعزز ثقة الأهالي بالمؤسسات الصحية في المنطقة.
وأوضح مدير المشفى الوطني في دير الزور، الدكتور عبيد عبد الرزاق (أخصائي جراحة عصبية)، أن العملية تُعد تحولاً مهماً في سجل المشفى، بعد سنوات طويلة لم تُجرَ فيها مثل هذه الجراحات الدقيقة. وأشار إلى أن إجراء العملية داخل دير الزور خفّف عن المريض أعباء السفر إلى دمشق وتكاليفه، مؤكداً أن الكادر الطبي يعمل باستمرار للارتقاء بمستوى الخدمات وتوسيع نطاق العمليات النوعية خلال الفترة المقبلة، بدعم من وزارة الصحة ومديرية صحة دير الزور.
من جهته، عبّر ذوو المريض عن ارتياحهم لنجاح العملية، مؤكدين أن حالة المريض استدعت إجراءات فحص وتصوير دقيقة قبل الجراحة، وأن الفريق الطبي تعامل مع الحالة بكفاءة عالية أدت لنجاح العملية دون مضاعفات. كما توجهوا بالشكر للطاقم الطبي على جهودهم.