أعلنت إدارة الإعلام في وزارة الخارجية والمغتربين أن وفداً من مجلس الأمن الدولي سيقوم بزيارة إلى دمشق، بالتزامن مع ما وصفته بـ”الذكرى الأولى لتحرير سوريا”.
ووفقاً لبيان الوزارة، تهدف الزيارة إلى تأكيد ما اعتبرته دعماً من قبل المجتمع الدولي لـ”سوريا الجديدة”، ومساندتها في مرحلة إعادة البناء وترسيخ السيادة والاستقرار.
وأضاف البيان أن الوفد يمثل جميع أعضاء مجلس الأمن، مشيراً إلى أن هذا التمثيل يعكس – بحسب الوزارة – إجماعاً دولياً هو الأول من نوعه منذ أربعة عشر عاماً بشأن القضايا المتعلقة بالجمهورية العربية السورية.
ومن المقرر أن يجري الوفد لقاءات مع عدد من المسؤولين لمناقشة التطورات الراهنة وسبل دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار في البلاد.
المصدر: سانا