أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) تنفيذ عملية أمنية في ريف دير الزور، في 7 كانون الأول، بالتنسيق مع التحالف الدولي، قالت إنها أسفرت عن اعتقال ما وصفته بـ“الأمير العسكري” لتنظيم “الدولة” الملقب بـ“أبو زبير/سماك” واثنين من أفراد خليته، إضافة إلى مصادرة أسلحة وذخائر ومتفجرات وأدلة تثبت تورطهم في هجمات سابقة.
وذكرت “قسد” أن الخلية تُعد من أخطر شبكات التنظيم في المنطقة، وكانت تتلقى دعماً خارجياً، وتعمل على تنشيط خلايا “التنظيم” وتهريب العناصر والتواصل مع مخيم “الهول”، إضافة إلى تجنيد الأطفال.
في المقابل، نفت مصادر محلية وذوو المعتقلين رواية “قسد”، مؤكدين أن المداهمات جرت في بلدة حوائج بومصعة ورافقتها اعتقالات طالت أربعة شبان مدنيين لا ينتمون لأي تنظيم مسلح.
واتهم أحد أقارب المعتقلين “قسد” بزرع أسلحة داخل أحد المنازل لتبرير العملية، مشيراً إلى أن المعتقلين يعملون في مهن مدنية، من بينها الإعلام، والحلاقة، وتجارة الهواتف، والزراعة.
وأكدت “قسد” أن العملية تشكل “ضربة قوية” لتنظيم “الدولة” في دير الزور، وتندرج ضمن جهود مستمرة لمنع عودة نشاطه، بالتعاون مع التحالف الدولي.
ويأتي ذلك بالتوازي مع عمليات أمنية سابقة، من بينها إنزال جوي نفذه التحالف بدعم “قسد” في بلدة مراط أواخر تشرين الثاني الماضي، وأسفر عن اعتقالات وتفتيش واسع للمنازل وسط تحليق مكثف للطيران.
المصدر: عنب بلدي