يُعد الشاي الديري، أو كما يُسمى باللهجة المحلية “الجاي”، جزءاً من الحياة اليومية في دير الزور، حيث لا تخلو مضافة أو بيت من إبريق الشاي الجاهز. يتميز بطعمه القوي ولونه الغامق، ويُقدَّم في كاسات زجاجية صغيرة.
عادة اجتماعية
لا يُشرب الشاي منفرداً في دير الزور، بل يُحضَّر للجماعة ويُقدَّم للضيف أول ما يدخل المجلس. وقد أصبح علامة على الكرم وحسن الضيافة، وجزءاً أساسياً من سهرات الأهل والأصدقاء وأحاديثهم الطويلة.
هوية مستمرة
رغم انتشار القهوة العربية في المناسبات والطقوس العشائرية، يبقى “الجاي الديري” المشروب اليومي الأكثر حضوراً. وحتى أبناء دير الزور في المهجر حافظوا على هذه العادة، ليظل رمزاً للألفة والانتماء والتمسك بالجذور.